https://draft.blogger.com/blog/layout/9136868249120268295
octobre 17, 2024
Animal du monde ( Les chiens )
دور
تعد أكثر الحيوانات وفاءً منذ آلاف السنين، ولكن دورها اليوم يتجاوز مجرد تتويج أليفة ليصبح عنصراً هاماً في العديد من المجالات الحيوية. من خلال التدريب المتخصص، أصبح قادراً على تنفيذ مهام الكلاب ويساعد الإنسان في مهام الإغاثة والإنقاذ، بالإضافة إلى دورها في دعم الأمن والكشف عن الكوادر. في هذا المقال، سنلقي الضوء على كيفية مساهمة الكلاب في المجتمع من خلال تقليص الغرقى، وتوصلنا إلى اكتشاف الزلازل، وتمكننا من مكافحة ذلك.
1. دوافها في تقليص حجمها
عندما تحدث طبيعة طبيعية مثل الجرثومة أو حدوث طوارئ، تتدخل للمساعدة الطبية بمساعدة مدربي الكلاب في مواقع الناجين. بفضل ما يتمتع به من فوائد نافعة للكلاب، تمكن من اكتشاف تجارب البشر تحت الطلب، مما يتيح للفرق الوصول إلى نتائج أسرع. هذه، مثل مدرسة كلب جيرمن شيبرد ولابرادور،
2.الكلاب في عمليات التصدي للبحيرة
تشارك كمدربة دوراً هاماً في عمليات الحماية البحرية، حيث تساعد الأشخاص في الكينين للغرق. بما لها من قدرة وقدرة على ممارسة السباحة، والقدرة على ممارسة الكلاب مثل نيوفاوندلاندالوصول الى
3. الكلاب في دعم الأمن و
تستخدم قوات الشرطة حول العالم كلاب الشرطة بشكل فعال في مهام الكشف عن المخدرات والمتفجّرات و المجرمين. مدربة الشرطة على اكتشاف البصمات الدقيقة بمادة غير قانونية، مما يساعد الرجال في ضبط المهربين والمجرمين. كما يتم استخدام الكلاب في عمليات تتبع التوعية الواضحة عن الأدلة في مسارح الجريمة، حيث تمتلك قدرة دقيقة على التعرف على الروائح وتتبع التأثير
4. الكلاب الأليفة الاحتياجات الخاصة
لا تعتبر الكلاب الخاصة بالضرورة في حياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل المكفوفين وأصحاب الأمراض المزمنة. يساعد المرشد المكفوفين على البقاء في مكان هادئ، بينما يقوم بعض الكلاب بتنبيه أصحابها إلى صرع الكلاب أو انخفاض مستويات السكر في الدم قبل ذلك. هذا النوع من الدعم للكلاب رفقاء مهمين في حياة هذه الفئة
5. كلابها في تفعيل الصحة النفسية
بالإضافة إلى دورها في المهام اليومية، تساهم حالة الكلب بشكل كبير في تحسين الحالة النفسية. تربية الكلاب والاعتناء تنتج من مشاعر السعادة للكلاب أقل من القلق والقلق. لهذا السبب، أصبح الكلاب في العلاج النفسي والعاطفي في مجموعة المساهمة لمساعدة المرضى على التغلب على نفس
ليست مجرد أليفة، بل هي شريك فعال في المجتمع وتلتزم بالتزامه. سواء كان في مجال الحماية والإغاثة أو القانون أو المساعدة الطبية، وتبقى حياة التركيز في مهمة الكلاب البشرية. ولا بد على المجتمع من الاعتراف كذلك بالحماية والدعم اللازمين لها واستمرارها الكبيرة في تقديم هذه الخدمات التي لا تقدر بثمن
دور في المجتمع: مساعدة الإنسان في الحد من القيود على الكلاب
تعد من بين أقدم وأوفى أصدقاء الإنسان، حيث تجاوزت دورها مجرد الرفقة لتصبح أحد الأركان الأساسية في العديد من الكلاب الإنسانية والتعليمية. بفضل قدراتها العلمية الرفيعة وتدريبها، أصبحت شريكًا لا غنى عنه في عدة مجالات، مثل استنزاف الكلاب الغجرية، وشهدت الكوارث الطبيعية، وتمكن الرجال من تعزيز جيش التحرير والقبض على المجرمين. في هذا المقال، سنسلط الضوء على الدور الذي يشارك فيه الكلاب في هذه المجالات وكيف يساهم في تقليص تكاليف العدالة.
تلعب الكلاب المدربة دورًا مهمًا في مساعدة الإنسان في أوقات الأزمات، بما في ذلك فترات الحجر الصحي (الكوارتين)، حيث تم استخدامها في مهام متعددة تتعلق بالرعاية والمساندة الطبية. إليك بعض الأدوار التي تقوم بها الكلاب المدربة في هذه الأوقات:
الكلاب الطبية للكشف عن الأمراض: بعض الكلاب المدربة تم تدريبها على اكتشاف الروائح التي تفرزها أجسام الأشخاص المصابين ببعض الأمراض، بما في ذلك فيروس كورونا. يمكن للكلاب الكشف عن الإصابة بدقة عالية عبر الشم، وهو ما يساعد في الكشف المبكر عن الإصابات في المطارات أو أماكن التجمعات.
الكلاب المساعدة للمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة: خلال فترات الحجر الصحي، قد يعتمد بعض الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة على الكلاب المدربة لتلبية احتياجاتهم اليومية، مثل إحضار الأدوية أو المساعدة في التنقل داخل المنزل. هذه الكلاب توفر دعمًا مستمرًا للأشخاص الذين يعيشون بمفردهم.
الدعم العاطفي: يمكن للكلاب المدربة على الدعم العاطفي أن تلعب دورًا مهمًا في تخفيف التوتر والقلق خلال فترات الحجر الصحي. العديد من الأشخاص يشعرون بالعزلة والضغط النفسي خلال هذه الأوقات، والكلاب تستطيع تقديم الدعم النفسي من خلال وجودها وقربها.
المساعدة في توصيل الإمدادات: في بعض الحالات، تم استخدام الكلاب المدربة لتوصيل الإمدادات للأشخاص المعزولين أو في الحجر الصحي، خاصة أولئك الذين قد لا يستطيعون مغادرة منازلهم.
مساعدة فرق الطوارئ: الكلاب المدربة تُستخدم أيضًا لمساعدة الفرق الطبية وفرق الطوارئ في نقل المعدات أو توفير المساعدة في البيئات المزدحمة أو الخطرة، حيث يمكن أن تكون أسرع وأكثر كفاءة في بعض المهام.
هذه الأدوار تجعل الكلاب المدربة شريكًا فعالًا للإنسان، خاصة في فترات الأزمات التي تتطلب عزلًا أو حجرًا صحيًا.
يشتهر الكلب بوفائه لصاحبه حتى بات الصديق الأفضل للبعض، كما تمثل الكلاب "طوق النجاة" لعدد كبير من الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة سواء البدنية أو العصبية أو العقلية، وتسمى الكلاب الخدمية، التي تعد صديقا لا يقدر بثمن لمساعدة الإنسان وفقا لاحتياجه.
وقد أظهرت الدراسات أن هذه الكلاب توفر فوائد صحية، بحسب ما نشر موقع (إيه كيه سي) الأميركي، ويمكن أن تزيد من اللياقة البدنية، وانخفاض الضغط، وتحسين المزاج، إلى جانب التدريب على أداء مهام محددة للأفراد ذوي الإعاقة.
ووفقا لقانون الأميركيين ذوي الإعاقات (إيه دي إيه)، فإن الكلب الخدمي هو "كلب مدرب بشكل فردي على القيام بالعمل أو أداء مهام لذوي الاحتياجات الخاصة"، ويتم اعتبارهم حيوانات عاملة وليست حيوانات أليفة.
أنواع الكلاب الخدمية
هناك 9 أنواع من الكلاب الخدمية وفقا لما نشره موقع (دوجستر):
1- الكلاب المرشدة: تعد كلاب المساعدة التي تساعد الأشخاص ضعيفي البصر والمكفوفين أحد أكثر أنواع الكلاب شيوعا، ومن أشهر سلالات الكلاب التي يتم استخدامها ككلاب مرشدة اللابرادول ريتريفر، وجولدن ريتريفر، لاب هايبريدز، وأيضا سلاسلة بودلز.
ووفقا للمعهد الوطني الكندي للمكفوفين فإن بدايات استخدام الكلاب في إرشاد الأشخاص ضعاف البصر يعود إلى العصور الرومانية.
2. الكلاب السمعية: تساعد لأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، عن طريق التنبيه إلى الضوضاء المحيطة مثل أجهزة الإنذار أو صوت أجراس الباب أو بكاء الأطفال، وعندما يسمع الكلب الصوت، يقوم بملامسة صاحبه وجذبه إلى مصدر الضوضاء.
3. كلاب التنبيه لمرضى السكري: يمكن أن يوفر هذا النوع الاستقلال والأمان لصاحبه من خلال التنبيه للتغيرات الكيميائية في نسبة السكر في الدم والتي يمكن لهذه الكلاب تمييز رائحتها والتي بالطبع لا يمكن أن تميزها الأنف البشرية.
وتنبه الكلاب الخدمية المرضى إلى مستويات السكر المرتفعة أو المنخفضة، ليقوم الشخص باختبار السكر وأخذ العلاج المناسب قبل أن يواجه مستوى خطيرا من السكر في الدم.
4. الكلاب المساعدة في التنقل: يمكن لهذه الأنواع من كلاب الخدمة أداء مجموعة واسعة من المهام للأشخاص الذين يعانون من مشكلات التنقل. ووفقا لمؤسسة الكلاب الخدمية في أمريكا، يمكن لكلاب المساعدة في التنقل إحضار الأشياء إلى الأشخاص، والضغط على الأزرار الموجودة على الأبواب الأوتوماتيكية، وكذلك يمكنهم سحب كرسي متحرك إلى أعلى منحدر، مما يساعد أصحابها على زيادة استقلالهم وثقتهم في أنفسهم.
ويعد الأشخاص الذين يعانون من إصابات في الحبل الشوكي وإصابات الدماغ والتهاب المفاصل من بين الفئات التي تستفيد من خدمات الكلاب المساعدة على التنقل.
5- كلاب الخدمة النفسية: تساعد هذه الأنواع من الكلاب الخدمية الأشخاص الذين يعانون من مشكلات مثل الاكتئاب والقلق وما يعرف ب(اضطراب ما بعد الصدمة)، والذي يحدث لأشخاص جراء انخراطهم في عمليات حربية، أو تعرضهم لسوء معاملة، أو بعد الكوارث الطبيعية، وغيرها من الأحداث التي قد تغير مسار الحياة، مثل حوادث السيارات.
يمكن أن تشعر هذه الفئة باليقظة المفرطة بشأن سلامتهم، فتقدم كلاب الخدمة دعما لتوفير الشعور بالأمان لأصحابهم من خلال القيام بأشياء مثل دخول المنزل قبلهم، وتشغيل الأنوار باستخدام دواسة القدم. ويمكن أن تساعد هذه الكلاب أيضا الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة والذين يشعرون بارتباك شديد في الأماكن العامة من خلال إنشاء حاجز بين الشخص والآخرين، مما يوفر له مساحة شخصية أكبر.
6. كلاب التنبيه المبكر لنوبات الصرع: هي واحدة من الأنواع المثيرة للجدل بين العلماء، فهذه الكلاب المحدودة تتفاعل مع صاحبها وتنبهه قبل أن يعاني من نوبة الصرع، ويبدو أن القدرة على التنبيه إلى النوبات هي قدرة استثنائية لعدد محدود من الكلاب، وهناك بعض خبراء الأعصاب يقولون إنه لا يوجد دليل مؤكد يشير إلى أن الكلاب يمكن أن تتنبأ بالنوبات بشكل موثوق.
ومن ناحية أخرى، يصر العديد من المرضى والعائلات والمدربين على أن كلابهم تتنبأ بدقة وتنبه إلى النوبات المحتملة، وقد حظيت قصص الكلاب الأليفة التي تنبه دون تدريب باهتمام كبير من وسائل الإعلام.
7. كلاب التنبيه لنوبات الصرع: يختلف هذا النوع عن السابق، إذ توفر هذه الكلاب مساعدة الشخص في حال حدوث نوبة الصرع. وتقوم بالنباح للحصول على المساعدة أو للضغط على نظام الإنذار أثناء نوبة صاحبها، كما يمكنهم أيضا إخراج شخص من مكان غير آمن، وقد يحضر الدواء أو الهاتف إلى شخص يتعافى من نوبة.
8. كلاب دعم مرضى التوحد: هذا النوع من الكلاب يساعد الأطفال مصابي التوحد من خلال الحد من عزلتهم وتوفير الراحة لهم في الأوقات العصيبة، ويمكن أن توفر الكلاب مساعدة كبيرة للأطفال الذين يعانون من مشكلة في التواصل مع زملائهم في الفصل. ويتم تدريب هذه الكلاب أيضا على منع الأطفال من الهرب ويمكنهم تتبعهم في حالة هروبهم.
9. كلاب الكشف عن الحساسية: مع زيادة الحساسية الغذائية ظهر نوع آخر من كلاب الخدمة الطبية، حيث يتم تدريبهم للتنبيه إلى رائحة المواد التي تسبب الحساسية للشخص مثل الفول السوداني أو الغلوتين. كما يقدم هذا النوع من الكلاب مساعدة الأطفال عن طريق روائح المواد أو الأطعمة المسببة للحساسية.
وعلى الرغم من أن بعض الكلاب الخدمية قد ترتدي سترات أو أطقم خاصة أو أطواق، إلا أن (إيه دي إيه) لا تطلب من كلاب الخدمة ارتداء سترات أو عرض الهوية. على العكس من ذلك، فإن العديد من الكلاب التي ترتدي سترات ليست كلاب خدمة فعلية.
الكلاب الخدمية والدعم العاطفي
وللتمييز بين كلاب الخدمة النفسية وحيوانات الدعم العاطفي، ووفقا لوزارة العدل الأمريكية، وقسم الحقوق المدنية، وقسم حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة "إذا تم تدريب الكلب على الشعور بأن نوبة القلق على وشك الحدوث واتخاذ إجراء محدد للمساعدة في تجنب الهجوم أو تقليل تأثيره، فإن هذا من شأنه أن يتأهل كحيوان الخدمة، وإذا كان مجرد وجود الكلب مع صاحبه يوفر الراحة، فلن يعتبر ذلك حيوان خدمة".
Chien de travail : Les multiples rôles des chiens d'utilité
Le chien est le compagnon fidèle de l’homme depuis des milliers d’années. Son aide a toujours été très utile pour permettre à l'humain de se défendre et de se nourrir. Même si les conditions évoluent, le chien assure toujours, de nos jours, diverses fonctions essentielles. Son comportement et son caractère ont également permis de lui assigner d’autres rôles tout aussi vitaux, faisant de lui un chien d'utilité. Ainsi, divers métiers se sont greffés à ses capacités déjà bien reconnues.
Le chien d’assistance de vie
Le chien d’assistance de vie est un métier relativement récent qui offre à ceux qui en ont besoin une aide technique et un soutien moral souvent crucial. Quelles sont les races de chiens de travail pour cette fonction ? Le labrador, le golden retriever, et le berger allemand sont les trois races préférées pour ce travail. Ce rôle demande une éducation stricte, mais aussi respectueuse de l’intelligence et du bien-être de cet inestimable compagnon. Le hasard n’a aucune place dans la sélection des futurs guides, choisis selon leur pedigree. S’ensuivent deux années d’éducation rigoureuse qui prennent en compte toutes les spécificités de cette fonction, y compris la compréhension particulière des ordres venant de personnes s’exprimant difficilement.
Le chien d’aide aux personnes handicapées moteur
Le chien d’assistance aux personnes atteintes d’un handicap moteur est non seulement une aide exceptionnelle pour tous les aspects de la vie, mais aussi un véritable lien social. Le chien sera éduqué dès l’âge de 6 mois pour aider son maître handicapé moteur, en ramassant les objets qu’il pourrait laisser tomber, et en le secourant en cas de crise ou d’incident. Après une formation de 8 mois dans un centre agréé, des stages mensuels en milieu hospitalier ou en maison de retraite sont nécessaires pour affiner ses compétences.
Le chien d’aide pour les personnes déficientes visuelles
Pour les personnes atteintes de cécité, le chien guide d’aveugle représente un immense progrès vers l’autonomie. Ce chien de travail a une double tâche : permettre un déplacement en toute sécurité et offrir un soutien moral significatif. Le chiot est placé en famille d’accueil à l’âge de deux mois pour être sociabilisé et apprendre les bases de l’éducation canine. À 6 mois, il commence son cursus scolaire, et à 1 an, il intègre de façon permanente le centre de formation canine pour y apprendre l’obéissance, la sensibilisation, l’apprentissage à l’obstacle, ainsi que la responsabilité et la prise d’initiative.
Le chien qui libère la parole, un nouveau travailleur social
Aujourd’hui, le chien a un nouvel emploi : accompagner les personnes en état de traumatisme et leur permettre de raconter des expériences si violentes qu’elles pourraient vouloir les occulter. La simple présence du chien aide ces personnes à se calmer et à extérioriser leurs traumatismes, fonctionnant particulièrement bien avec les enfants. Le chien est perçu comme un ami à qui l’on peut tout dire, et le fait de le caresser apporte immédiatement un sentiment de douceur et de protection.
Le chien dans l’armée, la police, les douanes et la gendarmerie
Quels sont les chiens d'utilité dans ces corps ? Le berger allemand et le malinois sont les deux races les plus courantes dans les corps policiers ou militaires, bien que d'autres races comme les dogues, les dobermans ou les rottweilers soient également utilisées. Ces chiens sont reconnus pour leur courage, leur dynamisme, leur équilibre, et surtout leur obéissance.
Le chien de recherche de stupéfiants et de produits illicites
La formation du chien de recherche de stupéfiants s’organise autour de séances de cache-cache avec son jouet, où il doit mémoriser les odeurs des différentes drogues afin de les retrouver. Cette éducation se fait avec son maître définitif à son domicile, ce qui permet de créer une relation d’équipiers. Le chien apprend également à détecter les faux-billets ou d'autres produits illicites.
Le chien de recherche d’explosifs
Le dressage est similaire à celui de la recherche de stupéfiants, mais il s’agit ici d’apprendre au chien à reconnaître les différentes odeurs d’explosifs, soit une vingtaine de sortes au total. Un point crucial du dressage est que le chien ne doit pas comprendre qu'il recherche un explosif, pour éviter qu'il ne tente de le prendre, pensant qu'il s'agit de son jouet.
Le chien de guerre
Le rôle du chien dans les conflits n'est pas nouveau. Les Égyptiens, dès l’Antiquité, utilisaient déjà des chiens pour la guerre, et il est probable que d'autres civilisations les aient également utilisés avant eux. Dans l’armée moderne, le chien est utilisé comme sentinelle, combattant, pisteur ou éclaireur. Ces rôles évoluent avec les progrès techniques, et ce sont des maîtres-chiens expérimentés qui sont chargés de former ces animaux.
Le chien de sauvetage
Les chiens de berger et les Terre-neuve sont naturellement aptes à assurer les différents travaux de recherche en montagne ou en mer. Le chien est formé par son maître pour être dirigé, encouragé, et pour apprendre à affronter des situations extraordinaires, comme monter en hélicoptère et être hélitreuillé.
Le chien d’avalanche
Le chien d'avalanche est entraîné à retrouver son maître, puis des personnes étrangères, dans un lieu souterrain nu, puis recouvert de neige de plus en plus épaisse. L'odorat du chien est sa principale ressource. L'ordre principal est "cherche," et ces exercices sont renouvelés de très nombreuses fois pour maintenir la stimulation du chien.
Le chien de décombres
Le surnom de "chien de catastrophe" provient des divers lieux d’intervention tels que les tremblements de terre, les glissements et les effondrements de terrain, les explosions de bâtiments, les éboulements de mines, et autres catastrophes naturelles ou aériennes. Le rôle du chien de décombres est de détecter la présence de personnes vivantes ensevelies. L’éducation de ce chien est similaire à celle du chien d’avalanche.
Le chien de sauvetage nautique
Les épreuves de travail à l’eau constituent l’entraînement privilégié du chien de sauvetage nautique. Ces chiens doivent apprendre à ramener des blessés, conscients ou non, sans risquer de les griffer et en les tenant correctement hors de l’eau. Ils peuvent intervenir en mer, en rivière, ou sur un lac, par tous les temps, et sont même capables de tracter un bateau. On les retrouve également en patrouille sur les plages.
Pour tous ces métiers, le choix du chien n’est jamais dû au hasard, et il en est de même pour le maître. Pour que le chien donne le meilleur de lui-même, il est crucial qu’un lien relationnel fort existe entre le chien et son maître. Les différents caractères doivent être étudiés afin que le tandem fonctionne parfaitement.
S'abonner à :
Publier des commentaires (Atom)
MAN AMD LIFE ( Simple Best Fitness Training for Total Body Transformation )
At GlobalFitnessEducation, our mission is to empower individuals, athletes, and future fitness professionals with the knowledge and tools th...
-
- Description : Essoufflement soudain et douleur thoracique aiguë ? Un médecin urgentiste explique pourquoi ces symptômes pourraient révéler...
-
Introduction The Moon, Earth’s celestial companion, has long captivated humanity with its ever-changing phases and eerie glow. But on rare o...




Aucun commentaire:
Publier un commentaire